وزاد على الجمهور ، وقال : إنّ فاطمة ( عليها السلام ) أسقطت بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكراً ، كان سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) محسناً . ( 1 )
وهذا شيء لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلاّ عند ابن قتيبة ( 2 ) .
وقال : ويظهر أنّه يقصد بذلك : نقل ابن قتيبة له في كتاب المعارف وذلك بقرينة كلام ابن شهرآشوب . ( 3 )
حتى أسقطت محسناً
2 - المؤرخ المسعودي ( ت 346 ه ) : فوجهوا إلى منزله فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه ، واستخرجوه منه كرهاً ، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً . ( 4 )
أسقطته من ضربة عمر
3 - المقدسي ( ت 507 ه ) : وولدت ( عليها السلام ) محسناً ، وهو الذي تزعم الشيعة أنّها أسقطته من ضربة عمر ، وكثير من أهل الآثار لا يعرفون محسناً ! ! ( 5 )
ضرب بطن فاطمة ( عليها السلام ) يوم البيعة
4 - الشهرستاني ( 548 ه ) : عن إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام قال : إن
هامش
( 1 ) الارشاد ، المفيد : 1 / 355 ، ط وتحقيق مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) لإحياء التراث 1413 ه .
( 2 ) كفاية الطالب ، الكنجي الشافعي : 413 .
( 3 ) مأساة الزهراء ( عليها السلام ) ، جعفر مرتضى العاملي : 2 / 197 .
( 4 ) إثبات الوصية ، المسعودي : 124 .
( 5 ) البدء والتاريخ ، المقدسي : 5 / 20 .