وإِخْلاقُ العَهْدِ : كِنايةٌ عن ضَعْفِه ، وإهمالِ العملِ به .
والكاظِمُ : المُمْسِكُ عن الكلامِ على غَيْظ .
ونَبَغَ الشيءُ : إذا طَلَع وظَهَر .
والخامِلُ : الوَضِيعُ ، الذي لا يكاد يُعْرَفُ .
والفَنِيقُ : الفَحْلُ مِن الإِبل .
والهَديرُ : تَرْديدُ صَوْتِه في حَنْجرتِه .
وخَطَر يَخْطِرُ : إذا تَبَخْتَر في مَشْيِه ، مُعْجَباً بنفسِه .
والعَرَصاتُ : جمع عَرْصَة ، وهي الفُسْحَةُ مِن الدارِ ، لاِبناءَ فيها ومَغْرِزُ الرَّأسِ : مُنْتَهى العُنُقِ مِن أعلاه ، كأنَّ رأسَه كان مُنْخَفِضاً فأَطْلَعَه .
والصُّراخُ : الصَّوتُ العالي .
والإِصاخَةُ : الاستماعُ .
والغِرَّةُ : الغَفْلةُ .
والمُلاحظَةُ : النَّظرُ بلِحَاظِ العَين ، وهي مُؤْخِرُها ، ولا تكون المُلاحَظَةُ إلاَّ مع تَرقُّب وتَوقُّع .
وأَحْمَشكُم ، بالشين المعجمة : أي أغْضَبكم ، يقال : أحْمَشْتُ الرجلَ ، وحَمَّشْتُه ، إحْماشاً ، وتحميشاً .
والخَطْمُ : تَرْكُ الخِطامِ ، وهو كالمِقْوَدِ في رأسِ البعير .
ويروى : « فوَسَمْتُم غيرَ إبِلِكم » مِن الوَسْمِ : الكَيِّ ، أي أخذتم غير حَقَّكم ، لأن الإنسانَ إنما يَخْطِمُ ، أو يَسِمُ مِن الإبلِ ما هو مِلْكُه ، ولذلك قالت : « وأورَدْتُموها غيرَ شِرْبِكم » أي جمعتم بينَ اغتصابِها وسَقْيها غيرَ مائِكم .
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص ) — صفحة 160
مساهمون: الشيخ عبد الله الناصر
ص١٦٠