والتراحم والتعاطف الحقيقي وجميع الاتجاهات الروحية الخيرة ، فيعيش الفرد
فيه وهو يشعر بأنه المسؤول عن نفسه وحده ، وأنه في خطر من قبل كل مصلحة من مصالح
الآخرين التي قد تصطدم به . فكأنه يحيى في صراع دائم ومغالبة مستمرة ، لا سلاح له
فيها إلا قواه الخاصة ، ولا هدف له منها إلا مصالحه الخاصة .
المدرسة الإسلامية — صفحة 50
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٥٠