Skip to main content

مقتل الحسين ( ع ) — Page 366

Contributors:

P.366
فقام الرجلان فقالا لقومهما انصرفوا إلى بيوتكم فانصرفوا وخرج عمرو بن الحجاج الزبيدي وكان ممن شهد قتل الحسين فركب راحلة ثم ذهب عليها فاخذ طريق شراف وواقصة فلم ير حتى الساعة ولا يدرى ارض بخسة أم سماء حصبة واما فرات بن زحر بن قيس فإنه لما قتل بعثت عائشة بنت خليفة بن عبد الله الجعفية وكانت امرأة الحسين بن علي إلى المختار تسأله ان يأذن لها ان توارى جسده ففعل فدفنته وبعث المختار غلاما له يدعى زربيا في طلب شمر بن ذي الجوشن ( قال أبو مخنف ) فحدثني يونس بن أبي إسحاق عن مسلم بن عبد الله الضبابي قال تبعنا زربي غلام المختار فلحقنا وقد خرجنا من الكوفة على خيول لنا ضمر فأقبل يتمطر به فرسه فلما دنا منا قال لنا شمر اركضوا وتباعدوا عنى لعل العبد يطمع في قال فركضنا فأمعنا وطمع العبد في شمر وأخذ شمر ما يستطرد له حتى إذا انقطع من أصحابه حمل عليه شمر فدق ظهره وأتى المختار فأخبر بذلك فقال بؤسا لزربي أما لو يستشيرنى ما أمرته أن يخرج لأبي السابغة . ( قال أبو مخنف ) حدثني أبو محمد الهمداني عن مسلم بن عبد الله الضبابي قال لما خرج شمر بن ذي الجوشن وأنا معه حين هزمنا المختار وقتل أهل اليمن بجبانة السبيع ووجه غلاما زربيا في طلب شمر وكان من قتل شمر إياه ما كان مضى شمر حتى ينزل ساتيد ما ثم مضى حتى ينزل إلى جانب قرية يقال لها الكلتانية على شاطئ نهر إلى جانب تل ثم أرسل إلى تلك القرية فأخذ منها علجا فضربه . ثم قال النجاء بكتابي هذا إلى المصعب بن الزبير وكتب عنوانه