الباب الرابع
فيما يكتب عن الخلفاء لأتباعهم من أرباب المناصب من العهود ، وفيه فصلان :
الفصل الأول
فيما يكتب عنهم من العهود للملوك ، وهو المستمر مما كان يكتب عنهم من الولايات إلى الآن ، وللكتاب فيه أربعة مذاهب .
المذهب الأول
أن يفتتح العهد بعد البسملة بلفظ : هذا ، مثل أن يقال : هذا عهد عهد به فلان لفلان . وهذا ما عهد فلان لفلان ، أو هذا ما أمر به فلان فلانا ، أو هذا كتاب اكتتبه فلان لفلان ، وما أشبه ذلك ، ثم يقال : أمره بكذا ، وأمره بكذا ، حتى يأتي على ما يؤثره من المأثورات المتعلقة بالعهد مما يناسب الحال إلى آخر القصد . ثم زاد الكتاب أن يقال في آخر العهد : هذا عهد أمير المؤمنين إليك ، وحجته عليك ، أو نحو ذلك ، ويؤتي بما يطابق المقصد ،
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 1
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١