العباد بعين الرعاية ويسلك بهم في المصالح العامة والخاصة مذاهب الرشد وسبيل الهداية وينشر عليهم جناحي عدله وإحسانه وينعم لهم النظر في إرشاد الأمناء الصلحاء من خلصاء أكفائه وأعوانه متخيرا للاسترعاء من استحمد إليه بمشكور المساعي وتعرف إليه في سياسة الرعايا بجميل الأسباب والدواعي وسلك في مفروض الطاعة الواجبة على الخلائق قصد السبيل وعلم منه حسن الاضطلاع في مصالح المسلمين بالعبء الثقيل والله عز وجل يؤيد آراء أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالتأييد والتسديد ويمده أبدا من أقسام التوفيق الإلهي بالموفور والمزيد ويقرن عزائمه الشريفة باليمن والنجاح ويسنى له فيما يأتي ويذر أسباب الخير والصلاح وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله عليه يتوكل وإليه ينيب .
ولما وفق الله تعالى نصير الدين محمد بن سيف الدين أبي بكر بن أيوب من الطاعة المشهورة
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 103
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٠٣