تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
معجزها كل منآد نحمده على ما من به من تمام النعمة فيهم ونزول الرحمة ببواقيهم ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة محضة الإخلاص كافلا محضها بالفكاك من أسر الشرك والخلاص ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بما أوضح سبل الرشاد وقمع أهل العناد والشفيع المشفع يوم التناد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة لا انقضاء لها ولا نفاد وسلم تسليما كثيرا . وبعد فإن أمير المؤمنين ويذكر اسمه يعتصم بالله في كل ما يأتي ويذر مما جعل له من التفويض ويشير إلى الصواب في كل تصريح منه وتعريض وإنه شد الله أزره وعظم قدره استخار الله سبحانه وتعالى في الوصية بما جعله له من الخلافة المعظمة المفخمة الموروثة عن الآباء والجدود الملقاة إليه مقاليدها كما نص عليه ابن عمه صلى الله عليه وسلم في الوالد من قريش