ثم عفا السلطان عن الأمير أسندمر وأقلقه ثم قبض عليه مع جماعة من الأمراء في هذه السنة فاعتقلوا بالإسكندرية .
وفي سنة سبعين حجت والدة السلطان الأشرف .
وفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة جرى كلام في حق الأشراف العلويين بسبب أن بعض الأمراء وقع في حق أحدهم وزعم أنه لم يعرف كونه شريفا فأمر السلطان الأشراف بالديار المصرية أن يجعل كل واحد منهم في عمامته عصابة خضراء من صوف أو حرير أو غير ذلك مستديرة على بعض لفات العمامة ليمتازوا عن غيرهم .
وفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة توقف النيل عن الوفاء وكسر الخليج مع نقص إصبعين عن الستة عشر ذراعا وخرج الناس إلى الصحراء خارج باب النصر واستسقوا وفيهم الأمراء والقضاة والفقهاء والأعيان والضعفاء والأطفال ونقص النيل بعد ذلك فلم يرو من بلاد مصر إلا القليل وبلغ سعر القمح أربعين درهما كل أردب ثم بلغ سبعين وفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة توفيت خوند والدة السلطان الأشرف
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 171
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٧١