تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
من الحفصيين من الموحدين فتوفى سنة خمس وسبعين وستمائة وولى بعده ابنه الواثق بالله يحيى بن المستنصر محمد ليلة موت أبيه فأحسن السيرة وبسط العدل والعطاء وبعث إليه أهل بجاية بالبيعة ثم انتزع منه بجاية عمه أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى سنة سبع وسبعين وسبعمائة فانخلع الواثق عن الإمرة لعمه أبي إسحاق المذكور في أول ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وستمائة وسار أبو إسحاق إلى تونس فدخلها في ربيع الآخر من السنة المذكورة واستولى على المملكة جميعها واعتقل الواثق المخلوع وبنيه ثم دس عليهم من ذبحهم ليلا في صفر سنة تسع وسبعين وستمائة وخرج على السلطان أبي إسحاق أحمد بن روق بن أبي عمارة واستولى على تونس بعد خروج أبي إسحاق منها وانخلع أبو إسحاق من ملك بجاية لدينه أبى فارس عبد العزيز في آخر ذي القعدة من السنة المذكورة ثم خرج على الأمير أبى فارس الدعي بن يحيى المخلوع فقتله في سنة اثنتين