سنة ثلاث وتسعين وستمائة وهي سلطنته الأولى ثم خلع بعد ذلك وسير به إلى الكرك فحبس بها وملك بعده الملك العادل كتبغا عقب خلعه وخلع في صفر سنة ست وتسعين وستمائة وملك بعده الملك المنصور حسام الدين لاجين في الخامس والعشرين من صفر المذكور وقتل في الحادي والعشرين من شوال من السنة المذكورة وبقي الأمر شورى مدة يسيرة ثم حضر الملك الناصر محمد ابن قلاوون من الكرك وأعيد إلى السلطنة في حادي عشر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وستمائة وهي سلطنته الثانية وخلع يوم السبت حادي عشر شوال من السنة المذكورة وملك بعده الملك المظفر بيبرس الجاشنكير في الثالث والعشرين من شوال المذكور وبقي إلى ما بعد خلافة الحاكم .
وكانت مكة بيد أبي نمي محمد أبي سعد إلى أن مات أبو نمي فقام بإمرة مكة بعده ابناه رميثة وحميضة
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 125
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٢٥