تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
فقال الماوردي إن كان يعرف معه الأشخاص التي يراها لم تبطل إمامته وإن لم يعرف معه الأشخاص بطلت إمامته واعلم أنه قد تقدم عن الماوردي ( 20 ب ) أن العشا وهو عدم الإبصار ليلا لا يقدح في ولاية الإمارة ابتداء فلأن لا يقدح في استدامتها أولى . الثاني الصمم وفي انعزاله بطروئه عليه ثلاثة مذاهب حكاها الماوردي أصحها وعليه اقتصر الرافعي والنووي أنه ينعزل بذلك كما ينعزل بالعمى لتأثيره في التدبير والعمل . والثاني لا ينعزل لقيام الإشارة مقام السمع والخروج من الإمامة لا يكون إلا بنقص كامل . الثالث إن كان يحسن الكتابة لم ينعزل وإن كان لا يحسنها انعزل لأن الكتابة مفهومة والإشارة موهومة . أما ثقل السمع وهو الذي يدرك معه الصوت العالي ودون
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 68 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج