Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 337

Contributors:

P.337
ركن الدولة بن بويه صاحب فارس وما معها عسكر بغداد في استقرار السلطنة ببغداد له فأجابوه إلى ذلك وخطب له ببغداد في صفر سنة ست وثلاثين وأربعمائة وخطب له أيضا أبو الشوك ودبيس بن مزيد ونصر الدولة بن مروان ببلادهم ثم سار أبو كاليجار المذكور إلى بغداد فدخلها في رمضان من هذه السنة وزينب بغداد لقدومه ثم توفى أبو كالجيار في رابع جمادى الأولى سنة أربعين وأربعمائة بمدينة جناب من كرمان وعمره أربعون سنة فكان ملكه العراق أربع سنين وشهرين ولما وصل خبر وفاة أبي كالجيار إلى بغداد ( 91 أ ) وبها ولده الملك الرحيم جمع الجند واستحلفهم واستولى على بغداد ثم أرسل الملك الرحيم عسكرا إلى شيراز قاعدة فارس فقبضوا على أخيه أبي المنصور القائم مقام أبيه بفارس في شوال من هذه السنة وخطب للملك الرحيم بشيراز ثم سار الملك الرحيم من بغداد إلى خوزستان فلقيه من بها الجند وأطاعوه ثم سار طغرلبك بن داود بن ميكائيل بن سلجوق السلجوقي نحو بغداد حتى وصل حلوان فعظم الإرجاف ببغداد وبعث قواد بغداد
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 337 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج