Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 321

Contributors:

P.321
أوباش الناس في رؤسائهم ثم سار جلال الدولة بن بهاء الدولة من البصرة إلى بغداد باستدعاء القادر الخليفة والجند له فخرج القادر لملتقاه وحلفه واستوثق منه ودخل بغداد ثالث رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة واستقر في بغداد خاصة وباقي الأعمال لأبي كاليجار بن سلطان الدولة . وفي أيامه في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ملك الروم مدينة حمص واستولوا عليها وفيها حدث بدمشق زلزلة عظيمة سقط منها زهاء ألف دار ومات تحت الردم خلق كثير وخسفت قرية من قرى بعلبك وخرج الناس من دورهم إلى الصحارى وفي سنة عشرة وأربعمائة سقط بالعراق برد كبار وزن البردة رطلان فأقل وأصغرها بقدر البيضة . وفي أيامه توفي الصاحب أبو القاسم بن عباد وزير فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه بالري ونقل إلى أصفهان فدفن بها وهو أول من لقب الصاحب من الوزراء وذلك أنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد فقيل له صاحب ابن العميد ثم أطلق عليه هذا اللقب