وكانت دمشق بيد الإخشيد ( 83 أ ) أيضا فوليها بعد وفاته ابنه أنوجور وقام بتدبير دولته كافور الإخشيدي على ما تقدم ذكره ثم انتزعها منه سيف الدولة بن حمدان صاحب حلب ثم انتزعها منه كافور الإخشيدي ثانيا وولى عليها بدرا الإخشيدي الذي كان عليها أولا فأقام بها سنة ثم وليها أبو المظفر بن طغج ثم لما مات أنوجور ملكها مع مصر أخو علي ابن الإخشيد ثم كافور بعده ثم أحمد بن علي ابن الإخشيد وهو آخر من ملكها منهم ثم كانت الدولة الفاطمية عند دخول جوهر القائد إلى مصر في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وأقام بها جعفر بن فلاح نائبا ثم غلبت القرامطة عليها في سنة ستين وثلاثمائة ثم ملكها المعز معد بن تميم العبيدي من القرامطة وولى عليها ريان الخادم وبقى المعز إلى ما بعد خلافة المستكفي .
وكانت حلب بيد سيف الدولة بن حمدان فبقي بها حتى توفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة وملكها بعده ابنه سعد الدولة أبو المعالي شريف ثم انتزعها منه
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 308
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٠٨