Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 307

Contributors:

P.307
فوليها بعده كافور الإخشيدي المقدم ذكره وكان يدعى له على المنابر بمصر والشام والحجاز ثم جلب إليه الزكاة فقال اصرفوها من أيديكم فلم يجدوا من يقبلها فقال ابنوا بها المساجد وأجروا لها الأرزاق ففعلوا وبقى إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وثلاثمائة فعقد الأمر لأبي الفوارس أحمد ابن علي بن عبيد الله بن طغج خليفته بها ثم دخل جوهر قائد المعز الفاطمي إلى مصر يوم الثلاثاء لست عشرة ليلة خلت من شعبان سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة واستولى عليها وأذن بحي على خير العمل وقطع الخطبة للعباسيين وخطب بالجامع العتيق بالفسطاط لمولاة المعز واختط القاهرة وبنى قصر الخلافة بوسطها حيث دار الضرب الآن وما حولها من المدرسة الصالحية ومشهد الحسين والبيمارستان العتيق وما جاور ذلك ثم وصل المعز إلى الديار المصرية ودخل القاهرة في سنة إحدى وستين وثلاثمائة واستخلف على بلاد إفريقية بلكين بن زيري