Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 260

Contributors:

P.260
فلما تولى طاهر بن الحسين خراسان وما وراء النهر أقرهم على هذه الأعمال ثم مات نوح بن أسد بسمرقند ومات بعده إلياس بهراة واستقر على عمله ابنه محمد بن إلياس وكان لأحمد بن أسد سبعة بنين وهم نصر ويعقوب ويحيى وأسد وإسماعيل وإسحاق وحميد ثم مات أحمد بفرغانة واستخلف ابنه نصرا على أعماله وكان إسماعيل بن أحمد يخدم أخاه نصرا فولاه نصر بخارى في سنة إحدى وستين ومائتين وكان إسماعيل رجلا خيرا يحب أهل العلم ويكرمهم فمن ثم دام ملكه وملك أولاده ، وطالت مدتهم . وكان اليمن بيد بنى زياد . وكان على إفريقية محمد أبو الغرانيق من بنى الأغلب فتوفى في منتصف سنة إحدى وستين ومائتين بعد أن عهد لابنه أبي عقال فحمل أهل القيروان إبراهيم بن أحمد أخي أبي الغرانيق على الولاية لحسن سيرته فامتنع ثم أجاب بالأمر أحسن قيام وقمع أهل الفساد وبنى الحصون والمحارس بساحل البحر حتى كانت النار توقد في ساحل سبتة للإنذار بالعدو فيتصل إيقادها بالإسكندرية