Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 237

Contributors:

P.237
راجع العقل كثير الإنصاف بويع له بالخلافة يوم الأربعاء لأربع خلون من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين وذلك أنه حضر الناس والقواد والعساكر واجتمعوا بباب الخلافة فخرج إليهم وزيره أحمد بن الخصيب ومعه كتاب من المنتصر يقول فيه إن الفتح ابن خاقان قتل المتوكل فقتله به فبايع الناس المنتصر حينئذ وكان نقش خاتمه يؤتى الحذر من مأمنه وقيل كان نقشه أنا من آل محمد الله وليي ومحمد . وبقى حتى توفى بمرض الذبحة بسامرا يوم الأحد وقيل ليلة السبت لخمس خلون من ربيع الأول وقيل لثلاث خلون منه سنة ثمان وأربعين ومائتين وكانت مدة مرضه ثلاثة أيام ويقال إن الطيفوري الحجام سمه في محاجمه وكان عمره يوم توفى خمسا وعشرين سنة وأشهرا وقيل ستا وعشرين سنة ويقال إن مولده كان في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين ومائتين ومدة خلافته ستة أشهر ويومان وكان له من الأولاد أربعة أولاد ذكور ولم أقف على ذكر أسمائهم