Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 184

Contributors:

P.184
بعهد من أبيه المنصور بعد استنزال ابن أخيه عيسى بن موسى عن عهد السفاح بها إليه بعد المنصور ولما خرج أبوه المنصور إلى الحج في السنة التي مات فيها خرج معه ابنه المهدى فقال له إن في نفسي تحدثني بالموت في هذه السنة وذلك هو الذي دعاني إلى الحج فاتق الله تعالى فيما عهدت به إليك من أمور المسلمين ثم بويع له بعد موت أبيه يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة ووصل الخبر إلى بغداد بموت أبيه والبيعة له في منتصف ذي الحجة وكان نقش خاتمة حسبي الله . قال ابن حزم وكان سنة حين ولى ما بين الثلاثين والأربعين ثم بقي حتى توفى بما سبذان لثمان بقين من المحرم سنة ثمان وستين ومائة وعمره اثنتان وأربعون سنة ونصف وصلى عليه ابنه الرشيد ودفن بقرية يقال لها السرف ومدة خلافته عشر سنين وشهر وقيل وشهر ونصف وكان له من الأولاد هارون الرشيد وموسى