تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

ولايات الأمصار في خلافته

في أيامه كان على مصر حنظلة أخو صفوان فولى عليها عوضه أخاه محمد بن عبد الملك في سنة خمس ومائة فمكث فيها أشهرا ثم استعفى فولاها حفص بن الوليد الحضرمي ثم صرفه وولاها عبد الملك بن رفاعة فبقي بها حتى توفي . قلت وقد حكى القضاعي في خطط مصر في الكلام على دار الإمام الليث بن سعد أنه كان لليث دار ببلدتنا قلقشندة فهدمها 42 ب عبد الملك بن رفاعة هذا عنادا له فعمرها الليث فهدمها عبد الملك فعمرها فهدمها فلما كان في الثالثة بينما الليث نائم إذا بهاتف يهتف به قم يا ليث ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) فأصبح ابن رفاعة وقد أصابه فالج فأوصى إلى الليث وبقي ثلاثا ثم مات ويؤيد ذلك ما حكاه ابن يونس مؤرخ مصر في تاريخه أن الليث ولد بقلقشندة وأنه لا عبرة بما يقال إنه منسوب إلى فارس