Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 147

Contributors:

P.147
وقيل إن أباه عبد الملك كان أدخله مع إخوته في العهد إليهم فسلم لعمر بن عبد العزيز وبويع له بالخلافة بعد موت عمر بن عبد العزيز في يوم الجمعة لخمس بقين من شهر رجب سنة إحدى ومائة . قال ابن حزم وكان عمره يومئذ ما بين الثلاثين والأربعين وكان نقش خاتمه قني السيئات يا عزيز وبقي حتى توفي بحوران من الشام لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة وعمره تسع وعشرون سنة فيما ذكره القضاعي في عيون المعارف . وقال المؤيد صاحب حماة في تاريخه كان عمره أربعين سنة وعليه ينطبق كلام ابن حزم حيث جعل ولايته في ما بين الثلاثين والأربعين وكان له من الأولاد ثمانية ذكور منهم عبد الله بن يزيد ولده سبعة خلفاء على ما سيأتي ذكره في الباب السابع إن شاء الله تعالى ومنهم الوليد بن يزيد الآتي ذكره في جملة الخلفاء