تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣

265 / قرّاء الألحان

عبيد الله بن أبي بكر

عبيد الله بن عمر بن عبيد الله

الإباضي

سعيد العلاف

الهيثم

أبان

ابن أعين

الترمذي محمد بن سعد

كان أوّل من قرأ بالألحان : عبيد الله بن أبي بكرة ، وكانت قراءته حزنا ( 1 ) ، ليست على شيء من ألحان الغناء ، ولا الحداء ، فورث ذلك عنه ابن ابنه « عبيد الله ابن عمر بن عبيد الله » ، فهو الَّذي يقال له : قراءة ابن عمر . وأخذ ذلك عنه « الإباضي » . وأخذ « سعيد العلاف » وأخوه عن « الإباضي » قراءة « ابن عمر » . وكان « هارون الرشيد » معجبا بقراءة « سعيد العلَّاف » ، وكان يحظيه ويعطيه ، ويعرف بقارئ أمير المؤمنين . وكان القرّاء كلهم : « الهيثم » ، و « أبان » ، و « ابن أعين » ، وغيرهم ، يدخلون في القراءة من ألحان الغناء والحداء والرّهبانية ، فمنهم من كان يدس الشيء من ذلك دسّا رفيقا ، ومنهم من كان يجهر بذلك حتى يسلخه . فمن ذلك قراءة « الهيثم » : ( أمّا السفينة ( 2 ) فكانت لمساكين يعملون في البحر ) ، سلخه من صوت الغناء كهيئة : [ بسيط ]

أمّا القطاة فإنّي سوف أنعتها نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها
وكان « ابن أعين » ، يدخل الشيء ويخفية ، حتى كان « التّرمذي محمد بن سعد » ، فإنه قرأ على الأغاني المولَّدة المحدثة ، سلخها في القراءة بأعيانها .
هامش
( 1 ) حزنا - أي فيها رقة صوت .
( 2 ) وأما السفينة - الآية 80 من سورة الكهف .