الزّهرىّ
هو : محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب .
وكان أبو جدّه « عبد الله بن شهاب » شهد مع المشركين « بدرا » ، وكان أحد النّفر الذين تعاقدوا يوم « أحد » : لئن رأوا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ليقتلنه ، أو ليقتلنّ دونه ، وهم : عبد الله بن شهاب ، وأبىّ بن خلف ، وابن قمئة ، وعتبة بن أبي وقّاص .
وكان أبوه « مسلم بن عبيد الله » مع « ابن الزّبير » .
ولم يزل « الزّهرى » مع « عبد الملك بن مروان » ، ثم مع « هشام بن عبد الملك » . وكان « يزيد بن عبد الملك » استقضاه .
وتوفى في شهر رمضان ، سنة أربع وعشرين مائة ، ودفن بماله على قارعة الطريق ، ليمرّ مارّ فيدعو له ، والموضع الَّذي دفن به آخر عمل « الحجاز » ، وأوّل عمل « فلسطين » ، وبه ضيعته .
وأخوه « الزّهرىّ » « عبد الله بن مسلم » كان أسنّ من « الزّهرىّ » ، ويكنى : أبا محمد . وقد لقي « ابن عمر » - رضي الله عنه - وروى عنه وعن غيره . ومات قبل « الزّهرىّ » .
رجاء بن حيوة
هو من « كندة » . ويكنى : أبا المقدام - ويقال : يكنى :
أبا نصر .