تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

يزيد بن الوليد بن عبد الملك

ودخل « يزيد بن الوليد بن عبد الملك » « دمشق » سنة ست وعشرين ومائة ، وبويع له . وكان محمود السيرة ، مرضيّا ، ويكنى : أبا خالد ، وكان لقبه « الناقص » ، لأنه نقص الجند من أرزاقهم . واستعمل « منصور بن جمهور الكلبي » على « العراق » فلما بلغ ذلك « يوسف ابن عمر » هرب إلى « الشام » . وتوفى « يزيد بن الوليد » في ذي الحجة سنة ست ومائة ، وقد بلغ من السن اثنتين وأربعين سنة . وكانت ولايته من مقتل « الوليد » خمسة أشهر . وله عقب كثير . ولما ولى « مروان » نبش قبره . واستخرجه وصلبه . ويقال إنه مذكور في الكتب المتقدمة بحسن السيرة والعدل . وفي بعضها : يا مبدّد [ 1 ] الكنوز ، يا سجادا بالأسحار ، كانت ولايتك رحمة ، ووفاتك فتنة ، أخذوك فصلبوك .

إبراهيم بن الوليد

وبويع « إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك » ، و « عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك » بعده ، فلم يبايعه « مروان بن محمد بن مروان بن الحكم » ، وطلب الخلافة لنفسه . وكان سبب ذلك ، أن « الحكم بن الوليد بن يزيد » - وكان ولىّ عهد أبيه - قال وهو محبوس في حبس « يزيد بن الوليد » قبل أن يقتل :
هامش
[ 1 ] ه ، و : « يا مبذر » .
المعارف — صفحة 367 | ابن قتيبة الدينوري / ثروت عكاشة