( 3 ) علي بن عبيد الريحاني - وكان مختصا بالمأمون . وقد ذكر له ابن النديم نحوا من خمسين مؤلفا ، ضاعت كلها ( 1 ) . ولم تنس « بغداد » نصيبها من الموسيقى والغناء . فلقد شاركت فيها مشاركة جدّية على نحو مشاركتها في العلوم ، وانبرى لهذه نفر من رجالها يضعون فيها المؤلفات ، منهم : ( 1 ) يحيى بن أبي منصور ، وقد ألف كتابا في الأغاني على الحروف ، وآخر في العود والملاهي ، إلا أنهما ضاعا فيما ضاع ( 2 ) . ( 2 ) إسحاق بن إبراهيم الموصلي ( 235 ه ) - وقد نادم الرشيد والمأمون والواثق . ومن مصنفاته : كتاب في الأغاني - أخبار عزة الميلاء - أغانى معبد - الاختيار من الأغاني - الرقص والزفن - النغم والإيقاع - قيان الحجاز ، وغيرها ( 3 ) . ( 3 ) إبراهيم بن المهدي ( 224 ه ) - وكان قد طمع في الخلافة ، فلما استتب الأمر لأخيه المأمون انصرف هو إلى الغناء ( 4 ) . وفي ظل الخلافة البغدادية الأولى ضبط الفقه ودوّنت أحكامه ، نذكر من أئمته :
المعارف — صفحة مقدمة التحقيق 21
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
صمقدمة التحقيق ٢١
هامش
( 1 ) الفهرست ( 119 ) .
( 2 ) تاريخ آداب اللغة العربية ( 2 : 158 )
( 3 ) الفهرست لابن النديم ( 1 : 140 )
( 4 ) وانظر تاريخ الغناء في الجاهلية والإسلام ( 3 : 197 ، 5 : 32 ) من تاريخ التمدّن الإسلامي .