تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

الأشج العبديّ

هو : « المنذر بن عائذ » من « عصر » . وكان « عمرو بن قيس » ابن أخته . وهو أوّل من أسلم من « ربيعة » ، وذلك أن « الأشجّ » ، بعثه إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ليعلم علمه ، فلما لقي النبيّ - صلَّى الله عليه وسلم - آمن به ، وأتى « الأشجّ » فأخبره بأخباره . فأسلم « الأشج » ، وأتى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وقال : إنّ فيك خلقين يحبهما الله : الحلم والحياء .

الجارود العبديّ

هو : « بشر بن عمرو بن حنش بن المعلَّى » ، من « عبد القيس » . ويكنى : أبا غياث . وسمى : الجارود . لأنه فرّ بإبله إلى أخواله « بنى شيبان » ، وبإبله داء ، ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها ، فلذلك [ 1 ] قال الشاعر : [ طويل ]
لقد [ 2 ] جرّد الجارود بكر بن وائل

( 1 ) وأسلم « الجارود » في زمن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - ولقي العدو ب « عقبة الطَّين » ( 2 ) ، فقتل بها ، فسميت : عقبة الجارود . وابنه : عبد الله بن الجارود ، وكان يلقّب ب « طير العناق » ، لقصره . وكان رأس « عبد القيس » ، واجتمعت عليه القبائل من أهل « البصرة » ، وأهل

هامش
( 1 ) لقد جرد - صدره : ودسناهم بالخيل من كل جانب ( الروض الأنف 2 : 240 ) .
( 2 ) عقبة الطين - من نواحي فارس . ( معجم البلدان : الطين ) .
[ 1 ] في هامش « ق » : « نسخة : فذلك قول » . [ 2 ] كذا في : « ق » واللسان « جرد » . والَّذي في سائر الأصول : « كما » .