تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ولما قبض رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أبى أن يبايع « أبا بكر » - رضي الله عنه - فحاربه عامل « أبى بكر » ، حتى استأمنه ، فاستأمنه على حكم « أبى بكر » ، وبعث به إليه ، فسأل « أبا بكر » أن يستبقيه لحربه ، ويزوّجه أخته « أم فروة » ، ففعل ذلك « أبو بكر » . ومات سنة أربعين . وابنه : عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، الَّذي خرج على « الحجّاج » ، وخرج معه القرّاء والعلماء .

عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه

أسلم بعد الفتح ، وقتل يوم « اليرموك » في خلافة « أبى بكر » - رضي الله عنه . ولا عقب له .

حجر بن عدىّ رضي الله عنه

هو الَّذي قتله « معاوية » . ويكنى : أبا عبد الرحمن . وكان وفد إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - وأسلم ، وشهد « القادسيّة » ، وشهد « الجمل » ، و « صفّين » ، مع « على » . فقتله « معاوية » بمرج عذراء ( 1 ) ، مع عدّة ، وكان له ابنان يتشيّعان ، يقال لهما : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، قتلهما « مصعب بن الزبير » صبرا . وقتل « حجر » سنة ثلاث وخمسين .

هامش
( 1 ) مرج عذراء - بغوطة دمشق . ( معجم البلدان ) .
المعارف — صفحة 334 | ابن قتيبة الدينوري / ثروت عكاشة