وتوفى في آخر خلافة « معاوية » ، وله عقب بالبصرة .
ومن مواليه : حبيب المعلم ، وهو « حبيب بن زيد » ، مولى « معقل ابن يسار » .
معقل بن سنان رضي الله عنه
هو من « أشجع » . وشهد الفتح مع النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبقي إلى يوم « الحرّة » ، فقتله « مسلم بن عقبة » يومئذ ، وتولى قتله « نوفل بن مساحق » ، لأنه سمعه قديما يذكر « يزيد بن معاوية » بشرب الخمر ، ويطعن عليه ، فحقد ذلك عليه .
عائذ بن عمرو رضي الله عنه
وهو من « مزينة مضر » أيضا ، وهو الَّذي قال له « عبيد الله بن زياد » :
إنك لمن حثالة أصحاب « محمد » . فقال له « عائذ » : وهل في أصحاب « محمد » - صلَّى الله عليه وسلَّم - حثالة ؟ وله دار في « البصرة » في « مزينة » .
بلال بن الحارث رضي الله عنه
يكنى : أبا عبد الرحمن . وهو من « مزينة مضر » أيضا . وهو الَّذي أقطعه النبيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - معادن القبليّة . ( 1 ) ومات سنة ستين ، وسنّه ثمانون . وابنه « حسّان بن بلال » ، أول من أحدث الإرجاء ( 2 ) بالبصرة .
هامش
( 1 ) القبلية - من نواحي الفرع بالمدينة . وقد ذكر ياقوت حديث هذا الإقطاع . ( معجم البلدان ) .
( 2 ) الإرجاء - التأخير . وهو رأى المرجئة ، فرقة إسلامية تعتقد أن اللَّه تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي ، ورأيهم أنه لا يضر مع الإيمان معصية ، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة .