عمرو بن عبسة [ 1 ] رضي الله عنه
هو من : بنى سليم . ويكنى : أبا نجيح . وكان يقال له : ربع الإسلام ، لأنه حين أسلم قيل للنّبيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - : من اتبعك على هذا الأمر ؟ فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - : حر وعبد ، فالحر : أبو بكر ، والعبد : بلال . فكان « عمرو بن عبسة » يقول : لقد رأيتني وإني لربع الإسلام .
فلما أسلم « عمرو » رجع إلى بلاده ، أرض بنى سليم ، فلم يزل هناك حتى مضت :
بدر ، وأحد ، والخندق ، والحديبيّة ، وخيبر ، ثم قدم على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فلما قبض رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - سكن « الشام » بعده .
ابن أم مكتوم الأعمى رضي الله عنه
يقول قوم : اسمه : عبد الله . ويقول آخرون : عمرو .
وهو : ابن قيس ، من : بنى عامر بن لؤيّ . وأمه : أم مكتوم . واسمها :
عاتكة ، مخزومية .
قدم « المدينة » مهاجرا بعد « بدر » بيسير ، وقد ذهب بصره ، وكان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يستخلفه على « المدينة » يصلى بالناس في عامة غزواته .
وشهد « القادسية » ومعه راية سوداء ، وعليه درع . ثم رجع إلى « المدينة » فمات بها .
هامش
[ 1 ] ب : « عنبسة » . وانظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ( 7 : 125 ) .