حزقيل عليه السلام هو حزقيل بن بوذى . وهو الَّذي أصاب قومه الطاعون ، فخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت . فقال لهم الله : موتوا . ثم أحياهم . ( 1 ) الياس عليه السلام هو من سبط يوشع بن نون . بعثه الله إلى أهل بعلبكّ ، وكانوا يعبدون صنما يقال له : بعل ( 2 ) . وملكهم « أحب » [ 1 ] . وامرأته « أزبيل » [ 2 ] . وكان يستخلفها على ملكه إذا غاب ، فتحكم بين الناس ، وكانت قتّالة للأنبياء ، قد قتلت منهم بشرا كثيرا [ 3 ] ، وهي بنت ملك صيداء ( 3 ) [ 4 ] ، وعمّرت عمرا طويلا ، وتزوّجها سبعة من ملوك بني إسرائيل . وهي التي قتلت يحيى بن زكريا . وقال الله - عز وجل - لإلياس : سلني أعطك . فقال : ترفعني إليك وتؤخر عنى مذاقة [ 5 ] الموت . فرفعه الله إليه بعد أن كساه الرّيش [ 6 ] ، وجعله أرضيّا سماويّا ملكيّا يطير مع الملائكة .
هامش
( 1 ) فقال لهم اللَّه موتوا ثم أحياهم - انظر الآية 242 من سورة البقرة .
( 2 ) بعل - انظر معجم البلدان في رسم « بعل » والأصنام لابن الكلبي ( 108 ) .
بعلبكّ : مدينة بينها وبين دمشق اثنا عشر فرسخا ( معجم البلدان ) .
صيداء : مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور .
( 3 ) وسبأ : مدينة تعرف بمأرب ، من صنعاء على مسيرة ثلاث ليال . وهي اسم مدينة بلقيس باليمن .
سميت باسم : سبإ بن يشجب ، لأنها كانت منزله .
وظاهر أن الأولى هي المرادة هنا .
[ 1 ] ب : « أجب » بالجيم . والَّذي في الطبري ( 1 : 325 ) : « أحاب » . وفي الكامل لابن الأثير ( 1 : 118 ) : « أخاب » بالخاء المعجمة . وفي العرائس للثعلبي ( 176 ) : « لاجب » .
[ 2 ] و : « أزييل » . والَّذي في الطبري : « أزبل » .
[ 3 ] هذه الكلمة ساقطة من : ق ، و .
[ 4 ] ل : « سبإ » .
[ 5 ] ق : « مذاق » .
[ 6 ] العبارة « بعد أن كساه الريش » ساقطة من « ق » .