5 - تسمية من أقام الحج .
6 - أسماء الخلفاء الراشدين .
7 - أسماء الخلفاء الأمويين .
8 - أسماء الخلفاء العباسيين . . . إلخ .
وهكذا كتاب « المعارف » يحدث عن هذا كله مع تلوين في العناوين ومخالفة في الترتيب .
ولكن قد يقال : هذا تاريخ لم يملكه ابن حبيب وإنما جمعه ، وكما جمعه ابن حبيب جمعه ابن قتيبة .
ولكن يقال : ما بال ابن قتيبة لم يخالف « ابن حبيب » فيقصد قصدا آخر ، ويسوق مادته مساقا جديدا ؟ .
من الإنصاف لابن قتيبة أن تذكر أنه لم يسق الموضوعات سوق ابن حبيب بدءا وانتهاء وطريقة ، ولكنه خالف في الكثير ، وهو يسوق الحوادث فضم حيث فرّق ابن حبيب ، وأوجز حيث أطال ابن حبيب ، ثم كان له بعد هذا وذاك نهج في المساق يجمع ما عند ابن حبيب في المحبر ، ولكنه يجرى على نسق آخر .
ثم من الإنصاف لابن حبيب أن نذكر أن ابن قتيبة يكاد يكون قد جعل « المحبر » معتمده في الكثير من نقله .
ومن الإنصاف لابن قتيبة أن نذكر أنه في هذا القليل الَّذي ترك فيه « المحبر » نقل نقولا ليست في « المحبر » .
ومن الإنصاف لابن قتيبة أن نذكر أنه حدّث في كتابه « المعارف » عن شيوخ له ذكر أسماءهم ، يعزو لهم ما يروى عنهم .
المعارف — صفحة مقدمة التحقيق 70
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
صمقدمة التحقيق ٧٠