الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا
الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن
محمدا رسول الله . حي على الصلاة . حي على الصلاة . حي على
الفلاح ، حي على الفلاح . الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .
ثم استأخر غير بعيد قال : ثم تقول : إذا أقمت الصلاة : الله أكبر ،
الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله . فلما
أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت .
فقال : ( إنها لرويا حق إن شاء الله تعالى . فقم مع بلال فألق عليه
ما رأيت فليؤذن به . فإنه أندى صوتا منك ) فقمت مع بلال فجعلت
ألقيه عليه ويؤذن به ، فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته
فخرج يجر رداءه ويقول : والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد
رأيت مثل ما أرى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد ( 1 ) .
( مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأمر الشورى )
* حدثنا أبو داود قال ، حدثنا المسعودي قال ، حدثنا سعيد
ابن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي ( 2 )
قال : رأيت رؤيا في حياة أبي بكر رضي الله عنه كأن شيئا نزل من
السماء فجعل الناس يتطاولون ففضل الناس عمر رضي الله عنه بثلاثة
هامش
( 1 ) عن السنن الكبرى للبيهقي 1 : 390 ، ومسند أحمد بن حنبل 4 : 43 ،
وباختصار في سنن الترمذي 1 : 305 .
( 2 ) هو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي ، يكنى أبا عبد الرحمن ، ويقال
أبو حماد ، أول مشاهده خيبر ، وكان معه راية أشجع يوم الفتح ، سكن الشام وعمر
كثيرا حتى مات في خلافة عبد الملك بن مروان سنة 73 ه بدمشق ( الاستيعاب 3 : 131 ،
أسد الغابة 4 : 156 ) .