شربت حراما يا قدام فأرسلت * عليك سياط الشارب الخمر من عل ( 1 )
فلا تشربن خمرا قدامة إنها * حرام على أهل الكتاب المنزل
* * *
* حدثنا محمد بن خالد قال ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها : أن عمر رضي
الله عنه كتب إلى عامله على دمشق : إن فتح الله عليكم دمشق فنقل
عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي ، قالت عائشة رضي الله
عنها : فلقد رأيتها في بيتي ( 2 ) .
* حدثنا محمد بن يحيى قال ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ،
عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عائشة رضي الله عنها قالت : استهام عبد الرحمن بن أبي بكر
رضي الله عنهما بليلى بنت الجودي بن عدي بن عمرو بن أبي شمر
حتى قال فيها :
تذكرت ليلى والسماوة بيننا * فما لابنة الجودي ليلى وما ليا
وأنى تعاطي قلبه حارثية * فتسكن بصرى أو تحل الجوابيا
وأنى تلاقيها بلى ولعلها * إذا الناس حجوا قابلا أن توافيا ( 3 )
فقال له عمر رضي الله عنه : مالك وما لها يا عبد الرحمن ؟
فقال والله يا أمير المؤمنين ما رأيتها قط ، إلا أني رأيتها ليلة في بيت
المقدس في جوار ونساء يتهادين ، فإذا عثرت إحداهن قالت
يا ابنة الجودي ، وإذا حلفت قالت : بابنة الجودي ، فكتب عمر
هامش
( 1 ) في الأصل : يا قدامة . وقد رخمنا الاسم ليستقيم الوزن ( المدقق )
( 2 ) وانظر الإصابة والاستيعاب 2 : 392 .
( 3 ) في الأصل " أن تلاقيا " والمثبت عن الإصابة 2 : 400 ، وأسد الغابة 3 : 305 .