تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

كلمة المركز

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين سيّما بقية الله في الأرضين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين . أمَّا بَعْدُ فإنَّ ما جاء في الذكر الحكيم من قوله جلَّ ثناؤهُ وتَقدَّسَتْ آلاؤهُ * ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * ( 1 ) * ( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) * ( 2 ) لَهوَ تشييدٌ لمبدأ من مبادئ هذا الدين القَويم ، ألا وهو " مَبْدأ الحوار " ، وقد جَسَّدَ هذا المبدأ النبيُّ الأكرمُ رسولُ اللهِ المصطفى محمدٌ صلى الله عليه وآله وأوصياؤه بالحقِّ الأئمةُ المعصومون عليهم السلام ، بأروعِ الصور التي نقلها لنا تأريخهم المشرق بالنور ، وليس المقامُ مقامَ سردِ ما

هامش
( 1 ) النحل / 125 .
( 2 ) فصلت / 34 .