تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة في أصول الدين — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
ابن عباس ، وابن مسعود ، وسلمان الفارسي ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي ذر ، وجابر بن سمرة ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن أرقم ، وأبي ثمامة ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي أيوب الأنصاري ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن أسيد ، وعمران بن حصين ، وسعد بن مالك ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي قتادة الأنصاري وآخرين . وفي هذه الأحاديث نكات نوردها في نقاط : 1 . حصر الخلفاء في اثني عشر . 2 . استمرار خلافة هؤلاء الاثني عشر إلى يوم القيامة . 3 . توقف عزة الإسلام وأمته ومنعتهما عليهم . 4 . أن قوام الدين علما وعملا بهم ، لأن قوامه العلمي بمفسر للكتاب ومبين لحقائقه ومعارفه ، وقوامه العملي بمنفذ لقوانينه وأحكامه العادلة ، وهذان الغرضان المهمان لا يتيسران إلا بتحقق شروط خاصة في هؤلاء الأئمة الاثني عشر . 5 . اختياره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لتنظير نقباء بني إسرائيل مع أن النظير للعدد متعدد تنبيه على أن خلافتهم ليست بانتخاب من الناس ، بل انتصاب من الله فقد قال الله تعالى عن النقباء { وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا } ( 1 ) . 6 . إن هؤلاء الأئمة من قريش . فهل يوجد خلفاء فيهم هذه الميزات ، إلا على المذهب الحق ؟ وهل يمكن تفسير الأئمة الاثني عشر إلا بأئمتنا ( عليهم السلام ) ؟ وهل تحققت عزة الإسلام وأهدافه في خلافة يزيد بن معاوية وأمثاله ؟ !
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 12 .