نظام ولا جماعة حتى يخرج الدجال ( 1 ) .
وعن كعب قال : يموت المهدي موتا ثم يلي الناس [ بعده ] رجل من أهل
بيته ، فيه خير وشر ، وشره أكثر من خيره ( يعض الناس أو ) ( 2 ) يغضب على
الناس ، يدعوهم إلى الفرقة بعد الجماعة بقاؤه قليل ، يثور به رجل من أهل
بيته ، يقتله ويقتل الناس بعده قتلا شديدا وبقاء الذي قتله بعده قليل ثم يموت
موتا ويليهم رجل من مضر من الشرق ، يكفر الناس ، ويخرجهم من دينهم ،
يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين ، فيهزمون معه ، وقال :
فيزيدون معه ( 3 ) .
ونقل علي بن عيسى بن أبي الفتح صاحب كتاب كشف الغمة في مناقب
الأئمة ، في حديث يرويه عن النبي ( ص ) في فضائل أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه )
وعنه : ( وأخبرني جبرائيل عن الله عز وجل : إن ذلك يزول - يعني الظلم والجور -
إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانئ لهم
قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد ،
والإياس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم ) . قال النبي ( ص ) : ( اسمه كاسمي ،
واسم أبيه كاسم أبي ، هو من ولد ابنتي يظهر الله الحق بهم ويمحق ( 4 ) الباطل
بأسيافهم ، ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم ) ( 5 ) .
روى جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده علي ، عن أبيه
الحسين ( عليه السلام ) قال : ( دخل رسول الله ( ص ) على أبي علي بن أبي طالب ، وهو لا
هامش
( 1 ) الفتن 1 : 379 / 1134 .
( 2 ) لم ترد في المصدر .
( 3 ) الفتن 1 : 379 / 1135 ، وفيه : فيهزمه الله ومن معه .
( 4 ) في المصدر : ويخمد .
( 5 ) كشف الغمة 1 : 398 - 399 ، وكذا في كشف اليقين 457 : ضمن حديث 559 ، الطرائف :
522 .