أقل من ذلك ( 1 ) ، وقيل : أكثر منه ( 2 ) ، وأكثر الأقوال وأشهرها أنه ( 3 ) لم يكن
بالغا ( 4 ) ، فإنه أول من أسلم وآمن برسول الله ( ص ) من الذكور ، وقد ذكر ( عليه السلام )
ذلك وأشار إليه في أبيات قالها بعد ذلك بمدة مديدة نقلها عنه الثقات ، ورواها
النقلة الأثبات ( 5 ) :
هامش
1 - التاريخ الكبير 6 : 259 / 2343 ، السيرة النبوية لابن هشام 1 : 262 ، الطبقات الكبرى
3 : 21 ، مستدرك الحاكم 3 : 111 ، معرفة الصحابة 1 : 288 / 309 ، نصب الراية للزيلعي
3 : 460 ، تاريخ الإسلام 2 : 624 ، فتح الباري 7 : 57 .
2 - مستدرك الحاكم 3 : 111 ، سنن البيهقي 6 : 206 ، العقد الفريد 5 : 61 ، تهذيب التهذيب
7 : 296 ، الأوائل للعسكري : 91 ، تاريخ الإسلام 2 : 624 .
وقال عبد الله بن أبي سفيان بن عبد المطلب :
وصلى علي مخلصا بصلاته * لخمس وعشر من سنين كوامل
وخلى أناسا بعده يتبعونه * له عمل أفضل به صنع كامل
3 - في نسخة ( ع ) زيادة : ( كان ) .
4 - صحيح الترمذي 5 : 642 ، سنن البيهقي 6 : 206 ، سيرة ابن هشام 1 : 262 ، تاريخ الطبري
2 : 57 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق 1 : 41 ، صفة الصفوة لابن الجوزي : 1 : 308 .
5 - هذه الأبيات كتبها الإمام علي ( عليه السلام ) لما كتب إليه معاوية : إن لي فضائل كان أبي سيدا في
الجاهلية ، وصرت ملكا في الإسلام ، وأنا صهر رسول الله ( ص ) وخال المؤمنين وكاتب الوحي ،
فقال علي ( عليه السلام ) : أبالفضائل يبغي علي ابن آكلة الأكباد ، اكتب يا غلام . فكتب هذه الأبيات فلما قرأ
معاوية الكتاب قال : أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب .