ومنها : ما أخرجه الإمامان البخاري ومسلم ، كل منهما بسنده إلى أبي هريرة
قال : خرجت مع رسول الله ( ص ) في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه ، حتى
جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى محيا ( 1 ) وهو المخدع فقال : ( أثم
لكع ؟ أثم لكع ) يعني حسنا فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه
سخابا ( 2 ) ، فلم يلبث إن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال
رسول الله ( ص ) : ( اللهم إني أحبه وأحب من يحبه ) ( 3 ) .
وفي رواية أخرى : ( اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ) .
قال أبو هريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال
رسول الله ( ص ) ( 4 ) ( 5 ) .
ومنها : ما رواه الترمذي في صحيحه ، بسنده عن أسامة بن زيد قال : طرقت
النبي ( ص ) ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شئ لا أدري
ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا
( هو ) ( 6 ) حسن وحسين ( عليهما السلام ) على وركيه فقال : ( هذان ابناي ، وابنا ابنتي ، اللهم
إني أحبهما فأحبهما ، وأحب من يحبهما ) ( 7 ) .
هامش
1 - في المصادر : خباء فاطمة .
2 - في نسخة ( ع ) : سنجابا ، وما أثبتناه من نسخة ( ط ) .
3 - صحيح البخاري 3 : 87 كتاب البيوع باب ما ذكر في الأسواق ، وكذا في الأدب المفرد
382 : 1155 باب من أدلى رجليه إلى البئر إذا جلس وكشف عن الساقين ، صحيح مسلم
4 : 1882 / 57 .
4 - في المصادر زيادة : ما قال .
5 - صحيح البخاري 7 : 205 كتاب اللباس باب السخاب للصبيان ، وكذا في الأدب المفرد
391 / 1188 .
6 - ليس في ( ط ) .
7 - صحيح الترمذي 5 : 656 / 3769 .