وقوله أيضا يرثيه ( ص ) :
ألا طرق الناعي بليل فراعني * وأرقني لما استقل مناديا
فقلت له لما رأيت الذي أتى * أغير رسول الله إن كنت ناعيا
فحقق ما أشفقت عنه ولم يبل * وكان خليلي عزنا وجماليا
فوالله ما أنساك أحمد ما مشت * بي العيس في أرض يجاوزن واديا
وكنت متى أهبط من الأرض تلعة * أرى أثرا منه جديدا وعافيا
شديد حري الصدر نهد مصدر * هو الموت معدوا عليه وعاديا ( 1 )
ومما نقل عنه ( عليه السلام ) قوله وقيل هما لغيره :
زعم المنجم والطبيب كلاهما * أن لا معاد ، فقلت : ذاك إليكما
إن صح قولكما فلست بخاسر * أو صح قولي فالوبال عليكما ( 2 )
ومما نقل عنه ( عليه السلام ) قوله :
ولي فرس للخير بالخير ملجم * ولي فرس للشر بالشر مسرج
فمن رام تقويمي فإني مقوم * ومن رام تعويجي فإني معوج ( 3 )
هامش
1 - ديوان الإمام علي ( عليه السلام ) 153 : 348 ، دستور معالم الحكم : 154 ، مناقب ابن شهرآشوب
1 : 299 ، تذكرة الخواص : 153 بنحوه .
2 - قد نسبت إلى أبي العلاء المعري ، انظر : لزوم ما لا يلزم للمعري : 3 : 1447 حيث وردت
هكذا :
قال المنجم والطبيب كلاهما * لا تحشر الأجساد ، قلت : إليكما
إن صح قولكما ، فلست بخاسر * أو صح قولي ، فالخسار عليكما
طهرت ثوبي للصلاة ، وقبله * طهر فأين الطهر من جسديكما ؟
3 - روضة الواعظين : 378 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق 3 : 252 / 1325 .