Skip to main content

مقدمة ابن الصلاح — Page 217

Contributors:

P.217
وقد قيل غير ما ذكره الحاكم وسعد بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين علي الأصح وهو بن ثلاث وسبعين سنة وسعيد بن زيد سنة أحدي وخمسين علي وهو بن ثلاث وأربع وسبعين وعبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين وهو بن خمس وسبعين سنة وأبو عبيدة بن الجراح سنة ثماني عشرة وهو بن ثماني وخمسين سنة وفي بعض ما ذكرته خلاف لم أذكره والله أعلم الثاني شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة وفي الاسلام ستين سنة وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين أحدهما حكيم بن حزام وكان مولده في جوف الكعبة قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة والثاني حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري وروي بن إسحاق انه وآبائه ثابتا والمنذر وحراما عاش كل واحد منهم عشرين ومائة سنة وذكر أبو نعيم الحافظ انه لا يعرف في العرب مثل ذلك لغرهم وقد قيل إن حسان مات سنة خمسين والله أعلم الثالث أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة رضي الله عنهم فسفيان بن سعيد الثوري أبو عبد الله مات بلا خلاف بالبصرة سنة أحدي وستين ومائة وكان سنة سبع وتسعين ومالك بن أنس رضي الله عنه توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة قبل الثمانين بسنة واختلف في ميلاده فقيل في سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة أحدي وقيل سنة أربع وقيل سنة سبع وأبو حنيفة رحمه الله مات سنة خمسين ومائة ببغداد وهو بن سبعين سنة والشافعي رحمه الله مات في آخر رجب سنة أربع ومائتين بمصر وولد سنة خمسين ومائة وأحمد بن محمد بن حنبل مات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين وولد سنة أربع وستين ومائة والله أعلم الرابع أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة رضي الله عنهم فالبخاري أبو عبد الله ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات بخرتنك قريبا من سمرقند ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين فكان عمره اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما ومسلم بن الحجاج النيسابوري مات بها لخمس بقين من رجب سنة إحدى