صفوة الله من بلاده يسوق إليها صفوته من عباده ، عليكم بالشام ،
فإن الله توكل لي بالشام وأهله ، فمن أبى فليلحق بيمنه ) .
3387 - حدثنا الوليد بن حماد الرملي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي ، ثنا بشر بن عون ، ثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة
[ قال : ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل ،
وهما يستشيرانه في المنزل ، فأومأ إلى الشام ، ثم سألاه فأومأ إلى الشام ،
ثم سألاه فأومأ إلى الشام ، قال :
( عليكم بالشام ، فإنها صفوة بلاد الله ، يسكنها خيرته من عباده ،
فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليستق من غدره ، فإن الله تكفل لي بالشام
وأهله ) .
3388 - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا محمد بن الصباح
الجرجرائي ، ثنا علي بن ثابت ، ثنا الحارث بن يزيد الشامي ، عن العلاء بن
كثير ، عن مكحول ، قال : دخلنا على واثلة بن الأسقع فقلنا له : حدثنا
بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( سمعت معاذا وحذيفة يستشير ان
النبي صلى الله عليه وسلم في المنزل ، فأومأ إليهما بالشام ، ثم استشاره ، فأومأ إليهما
بالشام ، ثم استشاراه فأومأ إليهما بالشام ،
[ قال في الثالثة : ( عليكم بالشام ] ، فإنها صفوة بلاد الله ، يسكنها
خيرته من عباده ، ومن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره ، فإن الله قد
تكفل لي بالشام وأهله ) .
هامش
3387 ورواه المصنف في ( المعجم الكبير ) ( ج 22 رقم 137 ) ، وابن عساكر في ( تاريخ
دمشق ) ( 1 / 108 ) ، وهو حديث صحيح .
3388 ورواه المصنف في ( المعجم الكبير ) ( ج 22 رقم 138 ) ، وأورده ابن الجوزي
في ( العلل المتناهية ) ( 1 / 311 ) ، من طريق أخرى عن مكحول به ، وانظر ما
قبله .