( والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لجاءت كل واحدة بفارس
يجاهد في سبيل الله ) .
3318 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لم يكذب إبراهيم قط إلا ثلاث كذبات : قوله عن آلهتهم ( بل
فعله كبيرهم ) وقوله حين دعوه أن يحج آلهتهم ( إني سقيم ) وقوله
لامرأته : أختي ، وذلك أن إبراهيم هاجر بسارة فدخل بها قرية فيها
جبار من الجبابرة فأرسل إلى إبراهيم فقال : من هذه ؟ فقال : أختي ، إن
قال امرأتي لم يقتله ، فأخذها منه ، فلما أرادها قالت : اللهم إنك تعلم
أني آمنت بك وحصنت فرجي إلا على رسولك فلا تسلط علي هذا
الكافر فغط فركض برجله ، فقالت : اللهم أرعب ، فقال : إنها قتلته ،
فأرسل ثم أرادها فغط مثل ذلك ، فقالت : اللهم إني آمنت بك
وحصنت فرجي إلا على رسولك فغط فقالت : اللهم إن يمت يقل هي
قتلته ، فأرسل فقال : إن جئتموني الليلة إلا بشيطان ، فأرسلها وأخدمها
هاجر ، فقالت : إن الله رد كيد الكافر وأخدم وليدته [ وليدة ] .
3319 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( بينما امرأة ترضع ولدها إذ مر بها راكب في هيأة حسنة وهي
ترضعه ، فقالت : اللهم لا تمت ابني حتى تجعله مثل هذا الراكب ،
فترك الثدي ، فقال : اللهم لا تجعلني مثله ، ثم مر بجارية سوداء مكرم
يقال : زنيت وتقول : لم أزن ، ويقال : سرقت وتقول : لم أسرق ،
هامش
ورواه البخاري ( 2635 و 3465 ) ، من طريق أبي الزناد به ، وله طرق أخرى عن
أبي هريرة .
3319 ورواه البخاري ( 3466 ) من هذا الطريق ، . ورواه أحمد ( 2 / 307 ) ، ومسلم
( 2550 ) ، بإسناد آخر عن أبي هريرة .