تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الزهري ، أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص ، أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه ذكر يوما هذا الوجع فقال : ( إنه كان رجز [ ا ] عذب الله به بعض الأمم ، ثم بقي منه في الأرض بقية ، فتذهب المرة وتأتي الأخرى ، فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه ، ومن وقع وهو بأرض فلا يخرجنه الفرار منه ) . شعيب عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف 3189 - حدثنا عبد الرحمن بن جابر ، ثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أنه قدم وافدا على معاوية في خلافته ، قال : فدخلت المقصورة فسلمت على مجلس من أهل الشام ، ثم جلست بين أظهرهم ، فقال لي رجل منهم : من أنت يا فتى ؟ فقلت : أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، فقال : رحم الله أباك ، حدثني فلان - رجل سماه - أنه قال : والله لألحقن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلأحدثن بهم عهدا ، ولأكلمنهم ، فقدمت المدينة في زمن عثمان ، فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف ، أخبرت أنه بأرض له بالجرف ، فركبت إليه حتى جئته ، فإذا هو واضح رداءه يحرك الماء بمساحة في يده ، فلما رآني استحيى منى ، فألقى المسحاة وأخذ رداءه ، فسلمت عليه ، فقلت قد جئت لأمر وقد رأيت أعجب منه هل جاءكم إلا ما جاءنا ؟ أم هل علمتم إلا ما علمنا ؟ فقال عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما جاءكم ، ولم نعلم إلا ما علمتم ، قلت : فما لنا نزهد في الدنيا وترغبون فيها ، ونخف في الجهاد وتتثاقلون عنه ، وأنتم سفلنا وخيارنا ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال عبد الرحمن : لم
هامش
3189 في إسناده مجهولان .