تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
في الصلاة ، كشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ، فنظر إلينا وهو قائم ، كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم فضحك ، فهممنا أن نفتن ونحن في الصلاة من فرحنا برؤية رسول الله ، ونكص أبو بكر على عقبه ليصل الصف ، فظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة ، فأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلينا أن أتموا صلاتكم ، ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأرخى الستر ، وتوفي في يومه ذلك . 2981 - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي ، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبيه ( ح ) . وحدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني أنس بن مالك أن ناسا من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء ، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش المئة من الإبل ، فقالوا : يغفر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا وسيوفنا تقطر من دمائهم ، قال أنس : فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم ، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم ، ولم يدع معهم غيرهم ، فلما جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما حديث بلغني عنكم ؟ ) فقال له بعضهم : أما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا ، وأما أناس منا حديثة أسنانهم ، فقالوا : يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( فإني أعطي رجالا حديث عهد بكفر أتألفهم ، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله ؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به ) فقالوا : يا رسول الله قد رضينا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إني [ إنكم ] ستجدون بعدي
هامش
2981 تقدم ( 2920 ) ، ورواه البخاري ( 3147 و 5860 تعليقا و 7441 ) ومسلم ( 1059 ) ، والبيهقي ( 6 / 337 ) من طرق عن الزهري به .