تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
زرعة الدمشقي ، قالا : ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي ، أخبرنا نوفل بن مساحق ، عن سعيد بن زيد ، عن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ( من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق ، وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن ، فمن قطعها حرم الله عليه الجنة ) . 2938 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب بي أبي حمزة ، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، حدثني شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، عن معاذ بن جبل ، قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ غزا تبوكا ، فأدلج ليلة وأدلجنا معه ، ثم صلى الصبح وصلينا معه ، ثم اغتدى وغدونا معه ، [ فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ] ، وتفرقت الركاب ، والإبل تأكل [ على أفواهها ] ، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم رداء نجراني قد أخذ طرفيه فألبسه بوجهه وملك [ فلمحت ] عيني حلقة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم ، وأنا أحسب ينزل عليه ، فبينا أنا كذلك تنادلت ناقتي رمثة [ رنة ] ، فاجتذبها [ فأسدتها ] فالتوى فرسنها ، ففزعت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقرعها ، فاستيقظ فقال : ( معاذ ) قلت : نعم [ يا رسول الله ] قال : ( ادن ) فدنوت ، قال لي ذلك ثلاثا ، [ فدنوت ] حتى تحاكت الراحلتان ، قال معاذ : وفي نفسي كلمة قد أحزنتني وأمرضتني ، ولم أسمع أحدا يسأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسأل عنها ، قلت : يا رسول الله أتأذن لي أن أسألك عن كلمة أحزنتني وأمرضتني لم أسألك عنها قط ، ولم أسمع أحدا يسألك عنها ؟ قال :
هامش
2938 ورواه المصنف في ( المعجم الكبير ) ( ج 20 رقم 141 ) ، والبزار ( 1653 و 1654 كشف الأستار ) ، وأحمد ( 5 / 245 - 246 ) ، وهو عند المصنف في ( المعجم الكبير ) ( ج 20 رقم 115 ) مختصرا .