مولى أسامة بن زيد ، أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر فمر الحجاج بن
أيمن بن أم أيمن ، فقال ابن عمر : لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه ، ثم
ذكر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولدت أم أيمن ، وكانت حضانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
2897 - وعن الزهري ، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن
كعب بن مالك ، أن أبا ه كعب بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من
سفر بدأ بالمسجد فركع ركعتين ، وجلس للناس في فتياهم ومسائلهم ما قدر
أن يجلس .
2898 - وبإسناده عن الزهري ، أخبرني محمود بن الربيع
الأنصاري ، وزعم أنه قد عقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وزعم أنه عقل مجة مجها
رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من دلو معلق في دارهم ، قال : وتوفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين .
قال محمود بن الربيع : سمعت عتبان بن مالك - وكان رجلا من قبيلة
قد شد بدرا - قال : سمعته يحدث أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا رسول الله إني قد جعل بصري
يثقل ، وإن الأمطار حين تكون يمنعها منها
سيل الوادي الذي يكون بين مسكني ومسجد قومي ، فتحول بيني وبين
الصلاة معهم ، فوددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي مصلى
أتخذه مصلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( نعم ) قال : فغدا علي الغد وأبو بكر الصديق ، فاستأذن
هامش
2897 ورواه عبد الرزاق ( 9258 ) ، والبخاري ( 3098 ) ، ومسلم ( 716 ) وغيرهم من
طرق أخرى عن ابن شهاب ، وانظر تعليقنا على ( المعجم الكبير ) ( 19 / 58 ) .
2898 ورواه البخاري ( 77 و 189 و 839 و 1185 و 6354 و 6422 ) ومسلم ( 33 )
وغيرهما من غير هذه الطريق عن الزهري ، ورواه الخطيب في الكفاية ( ص 59 )
من طريق سليمان بن عبد الرحمن به ، ورواه المصنف في ( المعجم الكبير )
( ج 18 رقم 54 ) من طريق أخرى عن سليمان به .