برأسه ، ومسح على خفية ، ثم أقبل فأقبل معه المغيرة بن شعبة ، فوجد الناس قد
أقاموا عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بهم عبد الرحمن ركعة من صلاة الفجر ،
قبل أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصف مع الناس وراء
عبد الرحمن في الركعة الثانية ، فلما سلما عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى
الركعة ، ثم قال للناس :
( أصبتم - أو قال - أحسنتم ) .
الزهري عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم
هكذا قال الزبيدي ، والصواب ما رواه الناس عن الزهري ، عن
عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم أخي جبير عن مطعم .
1818 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا محمد
ابن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عمر بن محمد بن جبير مطعم
( عن محمد بن جبير بن مطعم ) ، عن جبير بن مطعم أنه بينما هو يسير مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفله من خيبر ، علقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعاريب يسألونه
حتى اضطروه إلى سمرة ، فخطفت رداءه ، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
هامش
1818 ورواه عبد الرزاق ( 9497 ) ، وأحمد ( 4 / 82 و 84 ) ، والبخاري ( 2821
و 3148 ) وسيأتي ( 3200 ) .
كذا وقع في المخطوطتين عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم عن جبير وسقط
منهما ما أثبتناه بين المعكوفين كما في المرجع المذكورة . وهو كذلك عند عبد
الرزاق ، ووقع عند أحمد ( 4 / 84 ) مع أنه من طريق عبد الرزاق عن معمر
عن الزهري عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم عن محمد بن جبير بن مطعم أن
أباه . . . الحديث .
قال أبو عبد الرحمن : أخطأ معمر في نسب عمر بن محمد بن عمرو ، وهو
عمر بن محمد بن جبير بن مطعم .
والحديث رواه المصنف في المعجم الكبير ( 1511 ) من طريق عبد الرزاق كما
في المصنف ، ورواه ( 1552 - 1556 ) من طريق أخرى عن الزهري كذلك .
وكذلك رواه أبو يعلى ( 349 / 1 ) .