مولى المغيرة بن نوافل أن أبي بن كعب الأنصاري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل
عليه الناس فيقتل تسعة أعشارهم ) .
الزهري عن عمرو بن الحارث الفهمي
1790 - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، أخبرني محمد بن مسلم ، حدثني عمرو بن
الحارث الفهمي - وكان كاتبا لعبد الله بن الزبير - أن عبد الملك بن مروان حدثه
وعن أبي بحرية الكندي ، أخبره عن عمر أنه خرج على مجلس فيه عثمان بن عفان
وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص ،
فقال : كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدي ، فسكتوا ، فقال : كلكم يحدث نفسه
بالإمارة بعدي ، فقال الزبير : نعم كلنا يحدث نفسه بالإمارة بعدك ، وتراه لها
أهلا ، قال : أفلا أحدثكم عنكم ؟ قال : فسكتوا ، ثم قال : ألا أحدثكم
عنكم ؟ فسكتوا ، ثم قال : ألا أحدثكم عنكم ؟ قال الزبير : فحدثنا وإن سكتنا
لحدثتنا ، فقال له : أما أنت يا زبير ، فإنك كافر الغضب مؤمن الرضا . يوما
تكون شيطانا ، ويوما تكون إنسانا ، أفرأيت يوم تكون شيطانا من يكون الخليفة
يومئذ ؟ وأما أنت يا طلحة فلقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه عليك لعاتب ، وأما
هامش
1790 ورواه ابن عساكر ( 2 / 161 / 1 ) وقال : عمرو بن الحارث مجهول العدالة
والمحفوظ عن عمر شهادته لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفي وهم عنهم راض .
وانظر الجامع الكبير ( 2 / 1280 ) للسيوطي .