تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
2430 - حدثنا محمد بن السري بن سهل القنطري البغدادي ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، ثنا عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله ( ص ) قال : ( من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن ، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه ، أتدرون ما حق الجار ؟ إن استعانك أعنته ، وإن استقرضك أقرضته ، وإن افتقر عدت عليه ، وإن مرض عدته ، وإن مات شهدت جنازته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن أصابته مصيبة عزيته ، ولا تستطيل عليه بالبناء ، فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ، وإذا شريت فاكهة فاهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ، ولا تؤذه بقيثار قدرك إلا أن تعرف له منها ) فما زال يوصيهم بالجار حتى ظننا أنه سيورثه ، ثم قال رسول الله ( ص ) : ( الجيران ثلاثة ، فمنهم من له ثلاث حقوق ، ومنهم من له حقان ، ومنهم من له حق الاسلام وحق الجوار وحق القرابة ، وأما الذي له حقان فالجار المسلم ، له حق الجوار وحق الاسلام ، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر ، له حق الجوار ) قالوا : يا رسول الله أنعطيهم من لحوم النسك ؟ فقال : ( لا تعط المشركين من نسك المسلمين ) .