و از جمله متشابهات غرور ظلمه و مجرمين و معاذير غير مقبوله جائرين ، عمومات اوليّه ( حبّ علىّ حسنة لا يضر معه سيّئة ) « 1 » و عموم ( شيعتنا كلَّهم فى الجنّة محسنهم و مسيئهم ) « 2 » و عموم ( شيعتنا لو انّ المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب اهل الارض لكان الموت كفارة لتلك الذّنوب ) « 3 » إلى غير ذلك .
ولى حجّت بالغه قاطعه اين غرور و حسم مادّة توهّم اين سرور تخصيص ، يا تخصيص مؤمن و شيعه در محكمات نصوص به مثل سلمان و ابو ذر و مقداد و مؤمن آل فرعون و اصحاب كهف و نصوص .
قوله ( عليه السّلام ) : في جامع الاخبار في جواب « و ما سيماء الشيعة فقال ( عليه السّلام ) :
عيونهم عمش من البكاء خمص بطونهم من الطوى يبس شفاهم من الظَّماء مطوية ظهورهم من السّجود طيّبة افواههم من الذكر « « 4 » .
و عنه ( عليه السّلام ) : « اختبروا شيعتي بخصلتين فان كانتا فيهم فهم شيعتي ، محافظتهم على اوقات الصلاة و مواساتهم مع الاخوان في المال ، و ان لم يكونا فيهم فاعزب ثم اعزب ثمّ اعزب » « 5 » .
و قوله ( عليه السّلام ) : « ما احبّ الله من عصاه و تمثّل بهذا : شعر :
تعصي الإله و أنت تظهر حبّه
هذا محال في الفعال بديع
هامش
« 1 » المناقب 3 : 197 - 198 ، الفردوس 2 : 142 ح 2725 و بحار الأنوار 39 : 256 .
« 2 » جامع الاخبار : 102 ح 168 ، مشكاة الأنوار : 91 .
« 3 » جامع الاخبار : 100 ح 162 .
« 4 » جامع الاخبار : 100 ح 161 .
« 5 » جامع الاخبار : 101 ح 166 .