متعتع « 1 » » .
« و أوحى الله إلى شعيب النبي انّي معذّب من قومك مائة الف اربعين الف من شرارهم و ستين الف من خيارهم فقال يا ربّ هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار فاوحى الله تعالى داهنوا اهل المعاصي و لم يغضبوا لغضبي » « 2 » .
و في الصّافي في تفسير قوله تعالى * ( فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) * « 3 » امر الله تعالى غير عابدى العجل من بنى اسرائيل و هم الاثنا عشر ألفا ان يخرجوا على البقيّة الستة مائة الف العابدين العجل شاهرين السّيوف و يقتلوهم كفارة عبادتهم العجل في ايّام معدودة ، فاستسلم المقتولون فقال القاتلون : نحن اعظم مصيبة منهم نقتل بأيدينا آبائنا و ابنائنا و اخواننا و قراباتنا و نحن لم نعبد ، فقد ساوى بيننا و بينهم في المصيبة ، فاوحى الله إلى موسى يا موسى انّي انّما امتحنتهم بذلك لأنهم ما اعتزلوهم لمّا عبدوا العجل و لم يهاجروهم و لم يعادوهم على ذلك « 4 » .
و في امالى الصدوق انّ الله ليعذب الجعل بحبس المطر اذا كانت في محلَّة الفسّاق « 5 » و كان لها طريق إلى الخروج إلى غير ذلك ممّا لا يعدّ و لا يحصى في باب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و از جملهء اشعار حكمت آميز شيخ العارفين بهاء الدين است كه مىفرمايد :
هامش
« 1 » الوسائل 11 : 395 ح 9 .
« 2 » الكافي 5 : 56 و بحار الأنوار 12 : 386 ح 12 .
« 3 » البقرة : 54 .
« 4 » تفسير الصافي 1 : 133 .
« 5 » أمالي الصدوق : 385 ح 493 و بحار الأنوار 73 : 372 ح 5 .